7 يناير 2014

حساسية البيض وبعض طرق علاجها الفعالة





يعد البيض من ضمن أكثر مسببات التحسس لدى الأطفال. وعادة ما تظهر أعراض هذه الحساسية بعد دقاق إلى ساعات قليلة من تناوله أو تناول المأكولات التي تحتوي عليه.
ويذكر أن أعراض هذا التحسس تختلف في شدتها من مصاب لآخر ومن مرة لأخرى، كما وأنها قد تسبب في أحيان قليلة أعراض خطرة على الحياة وقد تبدأ هذه الحساسية بشكل مبكر لدرجة أن أعراضها وعلاماتها قد تصيب الرضع.
أن معظم الأطفال المصابين بهذه الحساسية يتخطونها قبل بلوغهم سن المراهقة، غير أنها قد تستمر لدى البعض..
وبالطبع، فالبيض بحد ذاته ﻻ يعد طعاما سيئا، بل على العكس، فهو يمتلك فوائد جمة، غير أن جهاز المناعة لدى مصاب هذا التحسس يعامله كأنه مادة مضرة تغزو الجسم، لذلك فهو يقوم بمحاربتها كما يحارب الجراثيم.
وتجدر الإشارة إلى أن معظم مصابي هذا التحسس يتحسسون فقط ضد البروتين الموجود في بياض البيض، إلا أن هناك من ﻻ يستطيعون حتى تحمل صفار البيض.
 
أعراض حساسية البيض:
. ظهور أعراض التهابية أو طفح على الجلد. ويعد هذا أكثر الأعراض شيوعاً ضد هذا التحسس..
· الإصابة بتحسس أنفي.
· الإصابة بأعراض متعلقة بالجهاز الهضمي، منها المغص وآلام البطن والغثيان والتقيؤ.
· الإصابة بإعراض وعلامات مشابهة للربو، منها السعال وضيق الصدر وضيق الأنفاس.
· يذكر أنه في حالة كون رد الفعل التحسسي شديدا، فهو يؤدي إلى أعراض قد تكون خطرة على الحياة، منها ما يلي:
· تضيق المجاري التنفسية، وذلك عبر حدوث تغيرات معينة في الجسم، منها انتفاخ الحلق أو تكون كتلة فيه، مما يؤدي إلى صعوبة كبيرة في التنفس
· الآلام والمغصات الشديدة في البطن.
· تسارع النبض.
· الانخفاض الشديد في ضغط الدم، حيث يشعر المصاب بدوار وقد يفقد وعيه.
 
مضاعفات حساسية البيض:
الحساسية ضد أطعمة أخرى، منها الحليب والفستق والصويا.
التهاب الأنف التحسسي.
الربو، والذي يقوم بدوره بزيادة احتمالية الإصابة بالأعراض التحسسية الخطرة ضد البيض وغيره من الأطعمة التي يوجد لدى الشخص حساسية ضدها.
 
علاج حساسية البيض:
لم يكتشف حتى الآن علاج شاف أو واق من الحساسية المذكورة، غير أن هناك أدوية معينة تخفف من الأعراض والعلامات في حالة حدوثها، منها الأدوية المضادة للهيستامين. أما إن كانت شديدة لدرجة جعلتها تقع ضمن الحالات الخطرة المذكورة أعلاه، فعندها يجب أخذ حقنة الإبينيفرين التي يصفها الطبيب والتوجه فورا لأقرب قسم للطوارئ.
 
الوقاية من حساسة البيض:
للوقاية من مشكلة حساسية البيض، يتعين إجراء التالي:
1. معرفة مكونات الطعام قبل أكله للتأكد من أنه لا يحتوي على البيض، خصوصا في المطاعم. كما ويجب قراءة محتويات الأطعمة المغلفة.
2. إن كان لدى الرضيع هذا النوع من الحساسية، فعلى الأم تجنب تناول البيض وما يحتوي عليه، ذلك بأن البروتينات المسببة للتحسس تنتقل إلى الرضيع عبر حليبها.
3. ارتداء إسورة مكتوب عليها أن الشخص مصاب بحساسية ضد البيض لأخذه لأقرب مركز للطوارئ إن كان وحيدا وأصيب بالأعراض.
4. وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض الكلمات التي قد تكون موجودة على الأطعمة وتعني أن منتجات البيض قد استخدمت في صناعتها أو معالجتها
 
ومن الأساليب الأخرى التي قد ينتقل البيض من خلالها بطريقة غير مباشرة للمصاب هي تناول الأطعمة في أطباق كانت تحتوي على البيض ولم تغسل جيدا.
فضلا عن ذلك، فبما أن هناك العديد من المطاعيم التي تحتوي على بروتينات البيض، فيجب إعلام الطبيب بوجود هذه الحساسية قبل الشروع بأخذ أي مطعوم.
ومن الجدير بالذكر أن هناك من يتحسسون من مجرد لمس ما يحتوي على البيض. وتتضمن المنتجات التي قد تحتوي على البيض أو منتجاته بعض غسوﻻت الشعر (الشامبوهات) وبعض الأدوية وبعض مستحضرات التجميل منها بعض طلاءات الأظافر.

8 توابل هندية تحميك من الإصابة بالسرطان





يعتبر السرطان من الأمراض الأكثر خطورة والأشد فتكاً بالإنسان، حيث يصعب مقاومتها والتغلب عليها. وإلى جانب التحلي بالقوة والشجاعة لمواجهة هذا المرض، يمكنك أيضاً الاستعانة ببعض التوابل القادرة على منع انتشار وتكاثر الخلايا الخبيثة في الجسم، والتي تتحول تدريجياً إلى خلايا سرطانية لا يمكن التغلب عليها. فبعض التوابل مثل الكركم والزعفران تتميز بخصائصها الطبية التي عندما تندمج مع نظامنا الغذائي تعمل على تقوية أجسامنا وتحصينها من كافة أشكال السموم، البكتيريا والفيروسات.
وفيما يلي تستعرض الدكتورة B. Niranjan Naik استشارية الأورام الجراحية و Shipra Saklani Mishra خبيرة التغذية السريرية بعض فوائد التوابل الهندية وخصائصها المضادة للسرطان وأهمية إدراجها في عاداتنا الغذائية اليومية.
 
1. الكركم:
الكركم هو ملك التوابل عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أمراض السرطان، هذا إلى جانب إضافته للون رائع إلى أطعمتنا المختلفة. فالكركم يحتوي على مادة الكركمين البولي فينولية القوية، والتي أثبتت الدراسات قدرتها على تأخير نمو الخلايا السرطانية التي تسبب سرطان البروستاتا، الجلد، الثدي، المخ، البنكرياس، الدم بالإضافة إلى أنواع أخرى من السرطانات. بالإضافة إلى ذلك، فإن مادة الكركمين تعزز عملية Apoptosis أو ما يُعرف باسم موت الخلايا المبرمج، التي تساعد الجسم في التخلص من الخلايا السرطانية بأمان، دون أن تشكل أي تهديد للخلايا السليمة. بينما في حالات العلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي التقليدي، تتضرر الخلايا المحيطة بالخلايا السرطانية، الأمر الذي قد يترتب عليه حدوث آثار جانبية وشيكة.
 
2. الشمر:
يحتوي الشمر على كميات كبيرة من المغذيات النباتية والمواد المضادة للأكسدة، والخلايا السرطانية ليس أمامها أي حل آخر سواء الاستسلام وإعلان الهزيمة عندما يتعلق الأمر بالشمر. فمركب الأنيثول أحد المكونات الرئيسية الموجودة في الشمر يقاوم ويقيد أنشطة الخلايا السرطانية. كما أنه يلعب دوراً في منع وقمع الأنشطة الإنزيمية المنظمة المسئولة عن تكاثر الخلايا السرطانية. ويعتبر حساء الطماطم والشمر مع الثوم، أو السلطة الطازجة مع الشمر وجبة مثالية للوقاية من السرطان ومقاومته.
 
3. الزعفران
يحتوي الزعفران على مركب كيميائي يدعى Crocetin، وهو العنصر الأساسي المقاوم للسرطان الذي يحتوي عليه الزعفران. فهو لا يمنع تطور المرض فحسب، لكنه يقلل أيضاً حجم الورم إلى النصف، ضامناً لك التخلص النهائي من المرض. وعلى الرغم من أنه أغلى أنواع التوابل في العالم، إلا أن النصف كيلو من خيوط الزعفران يحتوي على العديد من الفوائد التي لن تجعلك تندم على دفع هذا الثمن الباهظ من أجل الحصول عليه. وتجدر الإشارة إلى أن خيوط الزعفران تستخدم بالعديد من الطرق وتضاف إلى العديد من أنواع الأطعمة المختلفة.
 
4. الكمون
بالطبع يلعب الكمون دوراً كبيراً في المساعدة على الهضم، ولذلك يفضل الكثير من الأشخاص خاصة في الهند مضغ حفنة من بذور الكمون بعد نهاية كل وجبة. ومع ذلك، فإن فوائده الصحية تتجاوز ذلك بكثير. فالكمون أحد الأعشاب ذات الخصائص المضادة للأكسدة، وتحتوي بذور الكمون على مركب يدعى Thymoquinone الذي يتحقق من انتشار الخلايا المسئولة عن سرطان البروستاتا. لذا بدلاً من إضافة الكثير من السعرات الحرارية والدهون لوجباتك الخفيفة، أضف الكمون إلى الخبز، الفول المقلي، أو للصلصة واجعل طعامك ذو نكهة غنية وفوائد صحية متعددة.
 
5. القرفة
لا يحتاج الأمر أكثر من نصف ملعقة صغيرة من مسحوق القرفة يومياً، لمنع الإصابة بمخاطر السرطان بإذن الله. فالقرفة مصدر للحديد، والكالسيوم، وتعتبر من المواد الطبيعية الحافظة للطعام. وتعد القرفة من التوابل المفيدة في تقليل أحجام الأورام، كما تمنع تكون الأوعية الدموية الجديدة في جسم الإنسان، والتي قد تزيد من الأورام السرطانية. ومن الطرق الفعالة لإدراج القرفة في نظامك الغذائي:
- ابدأ يومك بشرب كوب من شاي القرفة (أوراق القرفة أو الأكياس).
- اجعل وجبة الإفطار وجبة صحية للغاية من خلال إضافة القرفة لشوفان الإفطار الخاص بك.
- وجبة خفيفة من التفاح وبضع حبات من الجوز والقليل من القرفة.
- إضافة العسل والقرفة إلى كوب من الحليب قبل الذهاب إلى النوم، يمنع إصابتك بالسرطان.
 
6. الزعتر
الزعتر ليس مجرد إضافة أو تتبيلة للبيتزا أو المعكرونة، فقد أثبت جدارته كعامل محتمل مقاوم لسرطان البروستاتا. وبفضل احتواءه على مركبات مضادة للميكروبات، فإن ملعقة صغيرة من الزعتر لها نفس قوة وفعالية كوبين من العنب الأحمر. ويلعب مركب الكيرسيتين الكيميائي النباتي الموجود في الزعتر دوراً في الحد من نمو الخلايا الخبيثة في الجسم.
 
7. الفلفل الحار
يعتبر من التوابل الواعدة التي تتميز بخصائص مضادة للسرطانات. ومع ذلك، فإن الجرعات الكبيرة من الفلفل الحار يجب أن تكون مقيدة. ويعمل مركب الكبساسين على تعزيز عملية الموت المبرمج للخلايا، والتي تعمل على تدمير الخلايا السرطانية المحتملة دون الإضرار بالخلايا السليمة، وتقلل أيضاً من حجم خلايا سرطان الدم بشكل كبير.
 
8. الزنجبيل
يحتوي هذا النوع من التوابل على بعض الخصائص الطبية التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول، تعزز الأيض وتقتل الخلايا السرطانية. يمكن إضافته بسهولة إلى أطباق الخضروات، وفي إعداد أطباق السمك والسلطة، فهو يعزز نكهة الطعام أثناء الطهي، إلى جانب فوائده الصحية. يمكنك مضغ بعض أوراق البقدونس الطازج إذا كنت تنزعج من الرائحة.
من الأطعمة الأخرى التي يمكن إضافتها للنظام الغذائي لمقاومة السرطان: القرنفل، اليانسون، الريحان، الثوم، الكراوية، الحلبة، الخردل، أوراق النعناع، إكليل الجبل، الليمون الطازج، زيت الزيتون البكر، الخل، والأفوكادو.
 
 
عادات غذائية تمنع مخاطر الإصابة بالسرطان:
وفيما يلي يقدم الدكتور K Medhi استشاري علم الأورام، بعض النصائح والعادات الغذائية التي تمنع مخاطر الإصابة بالسرطان:
- اتباع نظام غذائي نباتي يحتوي على أنواع مختلفة من الفاكهة، الخضروات، المكسرات، الحبوب والفول، يعتبر من أفضل الوسائل العضوية لمكافحة السرطان.
- إضافة الألياف: استبدل الأرز الأبيض بالأرز البني في وجباتك المختلفة.
- تناول الفشار كوجبة خفيفة بدلاً من رقائق البطاطس.
- تناول الفاكهة الطازجة بقشرها.
- أحماض أوميجا 3 الدهنية تحارب الالتهابات.
- تجنب تناول الأطعمة المعلبة أو المقلية ذات المستويات العالية من الدهون التقابلية.
- استخدم زيت الزيتون بدلاً من الزيوت النباتية العادية.
- تجنب الملح المصنع، يمكنك بدلاً منها الاعتماد على ملح جبال الهيمالايا أو ملح البحر سلتيك.
- يمكنك استبدال المعجنات بكعك النخالة، والخبز الأبيض بالخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
- مرضى السرطان لا ينبغي عليهم زيادة كميات مكملات الكركم أو الكركمين إلى النظام الغذائي بدون استشارة الطبيب والحصول على الجرعات المناسبة.

4 يناير 2014

الضحك قد لا يكون أفضل دواء للإنسان





اعتاد بعض كبار السن على كسر حالة الضحك لدى ابناءهم أو أحفادهم، محذرين من أن الضحك يمكن أن يتسبب بالموت المفاجئ، والآن بعد سنوات طويلة من الأبحاث والاكتشافات، يعلن الأطباء موافقتهم على تحذيرات الجدات والأجداد.

حيث أشارت دراسة جديدة بأن الضحك قد لا يكون مفيداً كما يعتقد الكثيرون، بل يمكن أن يضر بالصحة، ويمكن أن يكون مميتاً أيضاً.

 

وعلى الرغم من فوائد الضحك الكثيرة المعروفة، إلا أنه قد يكون أكثر خطورة مما يعتقد الكثيرون، حيث تسببت نوبات من الضحك بوفاة عدد كبير من النساء اللواتي يعانين من نوبات قلبية، كما أن أخذ النفس السريع عند الضحك قد يحدث نوبات من الربو، إضافة إلى أن الضحك قد يسبب الفتق وسلس البول.

لكن هذا لا يعني أن على الإنسان أن لا يضحك، إلا أن خلاصة الدراسة التي نشرتها صحيفة الديلي ميل البريطانية تشير إلى ضرورة الاعتدال عند الضحك، والابتعاد عن القهقهة.

 

وكانت دراسات عديدة أشارت أن النكت تساعد في خفض نسبة سكر الدم لدى مرضى السكري، كما أنها تحد من تصلب الشرايين وتخفف التوتر، كما أنها تساعد النساء خلال الحمل.

ويساعد الضحك في تخفيف الوزن فجرعة من الضحك الحقيقي وليس المصطنع يومياً تساعد في حرق ما يقارب على 200 سعرة حرارية يومياً.

لذلك يفضل الخبراء أن يتم تجنب القهقهة عند الضحك والضحك الخفيف هو الأفضل وأقل خطورة بل هو مفيد للصحة أيضاً.